قدم لاجئون سوريون مقيمون في إزمير طلباً إلى وزارة التعليم التركية، للسماح لهم باستخدام المدارس التركية لتعليم أطفالهم، خارج أوقات الدراسة، حيث تدرس السلطات المختصة طلبهم.

وقال رئيس جمعية التضامن مع اللاجئين السوريين في إزمير، "صالح محمد علي" إن الجمعية تلقت طلبات كثيرة من السوريين في إزمير، والذين يقدر عددهم بـ 100 ألف، لإيجاد وسيلة لتعليم أطفالهم، وهو ما دفع مسؤولو الجمعية لدراسة الأمر، حيث وجدوا أن هناك عدد كبير من المدرسين بين السوريين في إزمير، كما أن بإمكانهم تدبير المناهج الدراسية ولوازم الدراسة، وواجهتهم مشكلة وحيدة تمثلت في توفير مكان للدراسة، وبالتالي التقوا برئيس المديرية التعليمية في إزمير، وطلبوا منه السماح لهم باستخدام الفصول الدراسية، في ثلاث مدارس تركية في إزمير، خارج أوقات الدراسة، لتدريس الأطفال السوريين، إلا أن وزارة التعليم التركية رفضت الطلب، وهو ما أشعرهم بالحزن.

وأضاف علي، أن مشكلة تعليم الأطفال السوريين تم حلها في عدة مدن تركية، إلا أن أطفال السوريين في إزمير لا يزالون بلا تعليم، وأشار إلى محاولة الجمعية التفكير في بدائل أخرى، حيث ينتظرون الآن مساعدة عدد من المتبرعين، لتوفير صالة تصبح بمثابة مدرسة للأطفال السوريين في إزمير.

بدوره قال والي إزمير، "مصطفى توبراك"، إن الأماكن التي من المفترض أن يقيم بها اللاجئون السوريون في تركيا، هي المخيمات، التي تمت إقامتها في ولايات "ماردين" و"مرعش" و"عنتاب" و"كيليس" في جنوب تركيا، مشيرا إلى توافر مدارس للأطفال السوريين في تلك المخيمات. وأكد توبراك على عدم إمكانية توفير الحكومة التركية، مدرسة للأطفال السوريين في إزمير، قائلا إن هناك نقص في عدد الفصول الدراسية للأطفال الأتراك في الولاية.